الوصفات الجنسية السحرية عند فقهاء السلفية


الوصفات الجنسية السحرية عند فقهاء السلفية
يفترض، حينما نتحدث عن الجنس، أن نستحضر الدين والقانون والأخلاق.
هنا في هذا الملف نتحدث عن جنس اخر، جنس كتب عنه فقهاء وأئمة ورواة حديث، لذلك كان مختلفا، ولذلك تعددت أسماء هذا الجنس لتصبح نكاحا، وجماعا، ووطأ، ونيكا أيضا، كما كتب جلال الدين السيوطي.
في هذا الملف رحلة ممتعة مع كتبه أين قتيبة عن الجنس، وإبن قيم الجوزية، والإمام أبو حتمد الغزالي في مؤلفه القيم، إحياء علوم الدين، وجلال الدين السيوطي، والإمام مالك مؤلفه" الموطأ".
في ملف "الأيام نصوص من الحديث النبوي الشريف تتحدث عن الجماع والوطء، والنكاح، والغسل والطهارة. بل إن القران الكريم تحدث عن الجنس في سورة يوسف في قوله تعالى"وراودته هن نفسه، وقوله، وهمت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه"..
وفيه شيء من "الإمتاع والمؤانسة" لأبي حيان التوحيدي، و "العقد الفريد" لابن عبد ربه، و"الأغاني" للأصفهاني، و"البيان والتبيين" للجاحظ، وهي مؤلفات مثقلة بالجنس.
فهل كان هامش الحرية أكبر في عصر السيوطي والغزالي وابن قتيبة: مما هو عليه الأمر اليوم، أم أنه العصر الذهبي، حيث كان يعيش أبو نواس الإباحي، إلى جانب أبي العلاء المعري المتشكك، والإمام مالك المتبتل، وابي حنيفة الحكيم؟



حينما نفتح سيرة الجنس في التراث الإسلامي، لا بد ان نتوقف مليا عند رجل كتب كثيرا في هذا المجال، بل أصبحت مؤلفاته الشعبية مضرب المثل بعناوينها المثيرة.

إنه الشيخ النفزاوي الذي كتب "الروض العاطر في نزهة الخاطر" وكتب عن "الإيضاح في علم النكاح".

غير ان الشيخ النفزاوي لم يكن سوى نموذج تداوله الناس في ما بينهم، في الوقت الذي كتب فيه اخرون عن الجنس والجماع وطرقه ومواقيته، منهم فقهاء وأئمة ورواة حديث يشهد لهم بالتقوى والورع. ما يعني أن الموضوع ليس بالميوعة التي يتصورها الكثيرون. إنه حاجة طبيعية يفترض ان تنال حقها من البحث والتحليل، ورغم كل الإكراهات الدينية والأخلاقية التي يمكن ان تقف في وجهها.
لم يكن النفزاوي إذن وحده الذي فتح ثقبا غائرا في الثقافة العربية الإسلامية وهو يتحدث عن الجنس، بل إن كبار العلماء خاضو فيه وقدموا الكثير من التحليل والتفسير لهذه العلاقة الطبيعية بين الرجل والمرأة.

ومن أبرز الأسماء التي كتبت في هذا الموضوع من القدماء نجد القرطبي من خلال كتابه"التدبير المعين على كثرة الجماع"، ونجد جلال الدين السيوطي، أحد علماء الحديث، يكتب عن "الوشاح في فوائد النكاح"، بالإضافة إلى الإمام الغزالي في مؤلفه "إحياء علوم الدين"، وابن قيم الجوزية، وابن قتيبة، وغيرهم.

يعرض الشيخ محمد النفزاوي في كتابه "الروض العاطر في نزهة الخاطر" مثلا لعدد من الأبواب منها المحمود من الرجال، والمحمود من النساء، والمكروه فيهما. كما يعرض لابتداء الجماع ومضراته وأسباب شهوته وما يوقي عليه.
ففي باب المحمود من الرجال يقول النفزاوي "هو الذي يكون ذاهمة ولطافة، حسن القوام والقد، المليح الشكل، لا يكذب على امرأة أبدا ويكون صدوق اللهجة، سخي شجاع، كريم النفس، خفيف على القلب، إذ قال أوفي، وإذا أؤتمن لم يخن، وإذا وعد صدق. فهو الذي يطمع في وصالهن ومعرفتهن ومحبتهن.
وأما المذموم في الرجال فهو الذي يكون رث الحالة، قبيح المنظر.. وإن أتى المرأة لا يعرف لها قدرا ولا حظا.
يصعد على صدرها بلا ملاعبة ولا بوس ولا تعنيق ولا غض..

وعن المحمود من النساء يقول النفزاوي "هي المرأة الكاملة القد العريضة، خصيبة كحيلة الشعر، واسعة الجبين، زجة الحواجب، واسعة العينين في كحولة حالكة وبياض ناصع، مفخمة الوجه، أسيلة ظريفة الأنف، ضيقة الفم، محمرة الشفائف واللسان، طيبة رائحة الفم، طويلة الرقبة، غليضة العنق، وعريضة الصدر واقفة النهود ممتلئ صدرها ونهدها لحما.
لقد ظل الإنسان في العصور البدائية لا يقيم أي انفصال بين مختلف الأنشطة التي يمارسها، كما لم يكن يقيم أي فرق بين التقاليد والأخلاق، لذلاك كان إجراء الإتصال الجنسية يتم بطريقة حرة.

وفي المجموعات التي عرفت بعد ذلك التزاوج، كان الأمر يتم جماعيا، فجميع نساء المجموعة متزوجات تلقائيا مع رجال المجموعة، حيث كان الإنسان يقوم بالجماع كما يقوم بأي نشاط اخر دون إحراج أو رقابة.
وبظهور بوادر المجتمع الحضاري، انتشر ما يسمى بالزواج الثنائي الذي ينبني على علاقة أساسية بين رجل واحد وامرأة واحدة، بالإضافة إلى علاقات أخرى متفرعة عنها بين الرجال ونساء اخريات، وبين المرأة ورجال اخرين.

لقد كان الإنسان القديم يجل الوظيفة الجنسية إجلالا عظيما لأنه لا يرى في ذلك نوعا من الفاحشة، بل لأنها ترتبط ارتباطا وجدانيا بالخصوبة في المرأة والأرض. ولذلك كانوا يرمزون في أحد طقوسهم الدينية إلى العضو الذكر بالسيف أو الحربة، ويرمزون إلى العضو الأنثوي بالحفرة.
ثم إنهم إذا جاء الربيع، يحفرون حفرة في الأرض ويحيطونها بالشجيرات لتمثل العضو التناسلي للأنثى.. ثم يرقصون حولها طوال الليل وهو ممسكون بالحرب أمامها في هيئة تمثل العضو التناسلي للذكر، ثم يقذفونها في الحفرة، ولعل جانب الخصوبة هو الذي جعلهم يقارنون بين المرأة والأرض لأنهما يشكلان معا مجالا للثروة والتناسل والخصوبة،حيث نجدهم في بعض الأحيان يقطعون عضو الرجل إذا مات ثم يحرقونه فوق النار حتى يصير رمادا قبل ان ينثروا ذلك الرماد فوق الأرض من أجل إخصابها. ولذلك جاء الجنس في القران الكريم بمنطق الحرث في قوله تعالي:" نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم".

وحينما نحرق الكثير من المراحل ونصل إلى المجتمع العربي ما قبل الإسلام، نجد أن الحياة العربية عرفت ضروبا متنوعة من حياة اللذة بصورة صريحة ومكشوفة، كما يفصل ذلك"صقر أبو فخر" في موضع الجنس عند العرب.
لقد أولى العرب لموضوع الجنس أهمية كبرى، خصوصا وأنهم عرفوا جميع أنواع اللذات التي ستدخل بمجيء الدين الجديد إلى خانة التشريع بعد أن فصلت إلى أبواب من المحرمات والمحلات. كما اختار العرب أن يضعوا لهذه العلاقة قوانينها الخاصة في الزواج والطلاق.
ومن أشهر أنواع النكاح التي عرفها العرب قبل الإسلام ما يعرف بنكاح "الاستبضاع"، حيث كان الرجل يرسل زوجته إلى رجل اخر مشهور بفحولته لينكحها فتحمل منه، وذلك رغبة في أن يأتيه ولد نجيب يفخر به.
كما أن "نكاح البدل" كان سائدا في الجزيرة العربية، وهو أن يتفق رجلان على أن يتبادلا زوجتيهما دون أن يجدا في ذلك أي حرج. كما شاع "زواج المقت"، وهو أن يخلف الرجل زوجة أبيه.

واستطاعت الأرستقراطية القرشية أن تدخل الدعارة إلى الحياة الجاهلية. ويقال إن أبا جهل وهبار ابن الأسود هما اللذان نشرا هذا السلوط الذي كان جديدا على العرب، ومن الأمثلة التي روتها كتب التاريخ أن زانية من عكاظ كانت تؤجر نفسها لكل من طلبها، لكن إذا اذلها رجل أعادت له أجره وسألته العود إليها.
كما أن "ظلمة الهندية" التي زنت أربعين سنة ومارست القوادة بعذ ذلك، حينما عجزت عن الزنا والقوادة، اتخذت تيسا وعنزة لتراقبهما كلما مارسا الجنس. وحينما سئلت لم تفعلين ذلك، قالت:" حتى أسمع أنفاس النكاح".عرف العرب أيضا السحاق واللواط والتخنث.
ويحكي أن أبا جهل والحكم ابن العص كانا مخنثين. أما السحاق فظهر أول الأمر في قصورالمناذرة في الحيرة.لقد أحبت هند بنت النعمان زرقاء اليمامة وساحقتها.

زد على ذلك أن مواقعة الغلمان واتيان المرة من الخلف خلال فترة الحيض أو في بعض مراحل الحمل، كانا عند البعض عاديين.
لكن حينما جاء الإسلام، اكتشف القران المرأة هي رأس الشهوات. لذلك أطلق النكاح بأربع نساء وأجاز المتعة بالنساء، والمحددة بوقت وباتفاق بين الرجل والمرأة مقابل مهر، عدا ما ملكت الأيمان من الحريم والغلمان.
لذلك كانت عند علي ابن أبي طالب أربع زوجات، وتسع عشرة وليدة يتمتع بهن جميعا.
كما أن عبد الملك بن جريح، وهو أحد الأعلام الثقاة وفقيه أهل مكة، تزوج نحوا من تسعين امرأة نكاح متعة.
على عهد الخلفاء الراشدين، تخبرنا كتب التاريخ أن الجنس لم يكن بكل هذه الحمولة الأخلاقية والدينية التي تعرفها العصور الحالية. لقد كان ابن عباس ينشد الشعر الجنسي في مكة، وهو الحبر وعالم الإسلام. لذلك تجمع كتب التاريخ على أن الإسلام لم يغير من حب العرب للجنس الشيء الكثير، بل إنه ساعدهم عليه وسهل للمسلمين السبل إليه.

ولعل من أكبر الأمثلة ما أقدم عليه الرسول محمد عليه السلام حينما تزوج تسع زوجات، وحافظ على جاريتين، بالنظر إلى ما دعا إليه الإسلام من محاربة الزهد، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "النكاح سنتي فمن رغب عنه فليس مني".
أما صحابة الرسول، فقد مارسوا الجنس بالشكل الذي وضعه الإسلام ولم يزهدوا الإسلام ولم يزهدوا فيه. وهذا المغيرة بن شعبة، وكان صحابيا أيضا، قال عن نفسه إنه تزوج سبعين امرأة.
أما الزنا أو الدعارة التي حرمها الإسلام، فلم تتوقف بالنظر إلى أن عملية التحريم ارتبطت بشرط الإثبات الذي يصبح من العسير تحقيقه.
ومن أشهر الأمثلة على ذلك ان أعرابيا استشهد على رجل وامرأة زنيا فقيل له:" أرأيته داخلا وخارجا كالمرود في المكحلة"؟ فقال:" واله ما كنت أرى هذا لو كنت في جلدة أستها".
وعلى العموم، فإن جل أنواع الفنون الجنسية التي كانت سائدة في الجاهلية لم تنته في العصر الإسلامي.

الوصفات الجنسية السحرية عند فقهاء السلفية
الأمويون في لجاج اللذة

حينما نصل إلى العصر الأموي وبداية انفتاح الدولة الإسلامية على جيرانها عن طريق التجارة والعلاقة مع أمم أخرى، ستنطلق حياة المسلمين وفق نظام جديد سيعبر عن نفسه عن طريق الأدب والغناء والرقص . وقتها أصبح الجنس عنونا للرفاهية. ولم تختف من المدن الإسلامية بيوتات المتعقة سواء في مكة أو المدينة أو دمشق.

ويحكى أن عودة ابن الزبير وصف المدينة بقوله:" الفاحشة فيها فاشية، والناس قلوبهم لاهية". أما في مكة، فيذكر صاحب العقد الفريد ابن عبد ربه "أنه كان بها من يجمع الرجال والنساء ويحمل إليهم الشراب. وما كان اجتماعهم لذكر الله، بل للهو والتمهيد للتمتع بلذائذ الجنس".

وكان الخلفاء الأمويون في قلب هذه الحياة الجديدة بلمذاتها ونسائها. ويحكي أن هشام بن عبد الملك قال "اتيت النساء حتى ما أبالي امرأة اتيت أم حائطا".
وكان اليزيد بن عبد المالك قد عشق جارية كانت تسمى "حبابة كانت تشغله عن أمور الدولة الإسلامية التي تعطلت في عهده، لدرجة أنه كان يفضل البقاء معها على الذهاب إلى صلاة الجمعة.

أما الوليدين بن عبد الملك، فقد تزوج في خلافته التي دامت تسع سنوات" ثلاثا وسنتين امرأة"، كما يخبرنا صاحب المستطرف.

كما زاد ولع الخلفاء بالقيان والغلمان، وشاعت المتاجرة فيهم. ويحكي الجاحظ كيف أن معاوية بن أبي سفيان، وهو أحد الائمة، كان يأتي بالجارية فيجرها من ثيابها بحضور جلسائه، ويضع قضيبه على ركبها ويقول "إنه لمتاع لو وجد متاعا".

وكانت النساء على هذا العهد قد أصبحن شغوفات بالجماع والجنس الذي أصبحن يتفنن في ممارسته، لقد ظهرت في المدينة، كما تقول كتب التاريخ، امرأة اسمها "حبي" ضرب بها المثل في الشبق لأنها كانت تحب الجنس كثيرا. كما كانت تعلم نساء المدينة فنون الجماع المختلفة حتى أطلق عليها لقب "حواء أم البشر".

ويحكي أن موسى بن مصعب بن الزبير جاء امرأة من المدينة ذات جمال ووجد في بيتها شابا ذميما يأمر وينهي، فسألها موسى عنه فقالت:"هو زوجي وأنا فدى له". فقال :" ويحك، أهذا الجمال وهذه الهيئة لهذا القبح؟" فقالت له" أما والله لو استدبرك بما يستقبلني به، لبعت طارفك وتالك عليه".

واستطاع الشعر الأموي أن يعبر عن كل هذه المظاهر الجديدة في المجتمع الإسلامي، ومنها مظاهر الجنس التي لم يفرط فيها العرب. لذلك عبر الشاعر الفرزدق، مثلا، عن ذلك في شعر مكشوف لدرجة أنه وصف جاريته الزنجية وصفا مثيرا حينما تحدث عن أن "فرجها تنور شديد الوهج، يزداد طيبا بعد طول الهرج".

الوصفات الجنسية السحرية عند فقهاء السلفية
اللذة تفيض من كؤوس العباسيين

سيكون العصر العباسي هو قمة المتعة واللذة الجنسية التي عاشها العرب وعبروا عنها في شعرهم ونثرهم. ولم يقتصر الأمر على عامة الناس فقد، بعد أن شاعت البيوت الخاصة التي انشئت لهذا الغرض، لدرجة أن مدينة كاللاذقية ظل محتسبها يجمع النساء في حلقة، وينادي على كل واحدة منهن ليقع بشأنها مزاد قبل أن ترسو على رجل تنقل إليه إلى الفندق الذي يقيم فيه". بل إن الأمر امتد إلى الخلفاء أيضا.

لقد اشتهر الخليفة الرشيد بعشقه لثلاث جوار هن سحر وضياء وخنث، وتزوج من جارية اسمها "مراجل" ولدت له المأمون، كما تزوج من زبيدة التي ولدت له الأمين، ومن ماردة التي ولدت المعتصم، اما الابن المأمون فقد كانت له مئتا جارية، قبل أن يميل غلى الغلمان الذين ملأ بهم قصره.

نفس هذا الاتجاه اختاره الخليفة المعتصم، الذي كان يهوى الغلمان الأتراك. اما المتوكل، فكانت له أربعة الاف جارية وطاهن كلهن، كما يروي ابن مسكويه في مؤلفه "تجارب الأمم"

لقد واكب هذه الثورة الجنسية في العصر العباسي تراث شعري وأدبي كبير، لدرجة أن المجون أصبح له شعراؤه الذين ذاع صيتهم أكثر من صيت الفقهاء المصلحين والزهاد.

يقول الجاحظ في هذا المجال إن القينة كانت تعرف كل ما يحبب لها الرجل وكل ما يثير شهوته.

وعرف العرب خلال هذا العصر أساليب مختلفة في الجنس كالاضطجاع، والاستلقاء على الظهر، والانطباع على البطن، والانحناء، والوقوف، والقعود، حتى بلغت هذه الأوضاع ستين وضعا. وهي نفس الأوضاع التي يعرضها صاحب "الإيضاح في علم النكاح".

كما أن إغواء الغلمان أصبح شائعا بشكل كبير، خصوصا وأن "الغلمانية" لم تكن لدى الكثيرين عادة تستوجب الاستهجان، بل إنها من المتع الأرسقراطية الراقية التي كانت تستوجب المحافظة عايها.

وعلى العموم فقد كشفت العديد من الدراسات ان العرب كانوا في هذه الفترة أكثر تحررا على المستوى الجنسي ممارسة وتعبيرا من غيرهم. بل إن الحرية الجنسية التي وفرها بنو العباس الذين اشترك خلفاؤهم في عالم اللذة، لم تتحقق في أي زمن عربي بعد ذلك، على الرغم من مظاهر التقوى والإيمان التي سائدة لدرجة أن المجتمع الربي كان يعيش حياتين متناقضتين، إحداهما في العلن، وهي حياة التقوى والتدين، وأخرى في السر وهي حياة المجون والملذات. وقد عبر الأدب العربي بمختلف تلاوينه عن هذه الحياة مع شعراء المجون والخمريات والغلمان.

لذلك اعتبر الكثير من الباحثين أن العرب قدموا "علم النكاح" كواحد من علوم العصر التي تحتاج للدراسة والتمحيص بعيدا عن سلطة الدين والأخلاق، وخصوصا وأن عدد كبيرا من رجال الدين ومن الأئمة بحثوا في هذا الباب وألفوا فيه كتبا قيمة كانت أرضية اعتمدها الغرب بعد ذلك في تقديم أبحاثه العلمية في هذا المجال.

الوصفات الجنسية السحرية عند فقهاء السلفية

الوصفات الجنسية السحرية عند فقهاء السلفية
قيمة الجماع لابن قيم الجوزية

يقول ابن قيم الجوزية في مؤلفة في العشق والباه "إن الجماع كان هدية تحفظ به الصحة، وتتم به اللذة وسرور النفس، ويحصل به مقاصده التي وضع من أجلها.

لقد وضع الجماع في الأصل لثلاثة أمور هي حفظ النسل، لقول الرسول عليه السلام"تناكحوا تناسلوا إني مفاخر بكم الأمم، ودوام النوع الإنساني إلى أن تتكامل العدة التي قدر الله بروزها في هذا العالم.

أما الثاني، فهو إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بحمله البدن.

والثالث قضاء الوطر، ونيل اللذة والتمتع بالنعمة. وهذه وحدها هي الفائدة في الجنة، إذ لا تناسل هناك ولا احتقان يستفرغه الإنزال.

وفضلا الأطباء يرون أن الجماع من أحمد أسباب حفظ الصحة. لقد قال "جالينوس" الحكيم إن الغالب على جوهر المني هو النار والهواء، ومزاجه حار رطب لأنه من الدم الصافي الذي تتغذى به الأعضاء الأصلية. لذلك وجب إخراج المحتقن منه لكي لا يتسبب في عدة أمراض قد تصل إلى الصرع والجنون.

وقال محمد بن زكريا: "من ترك الجماع مدة طويلة ضعفت قوى أعصابه واستدت مجاريها، وتقلص ذكره". قال ورأيت جماعة تركوه لنوع من التقشف فبردت أبدانهم، وعسرت حركاتهم، ووقعت عليهم كآبة لا سبب، وقلت شهواتهم، وهضمهم انتهى.

وقال بعض السلف إنه ينبغي للرجل أن يتعاهد من نفسه ثلاثا. ينبغي ألا يدع المشي فإن احتاج إليه يوما قدر عليه. وينبغي ألا يدع الأكل فإن أمعاءه تضيق، وينبغي ألا يدع الجماع فإن البئر إذا لم ترنح، ذهب مأؤها.

والترمذي قال:" أربع من سنن المرسلين، النكاح، والسواك، والتعطر والختان"، ولذلك كان النبي يتعاهده ويحبه ويقول "حبب إلي من دنياكم النساء والطيب. وفي كتاب الزهد للإمام أحمد في هذا الحديث على الطعام والشراب ولا أصبر عنهن".

أنفع الجماع لابن قيم الجوزية

إن انفع الجماع ما حصل بعد الهضم، وعند اعتدال البدن في حره وبرده، ويبوسته ورطوبته، وخلائه وامتلائه.

وضرره عند امتلاء البدن أسهل وأقل من ضرره عند خلوه. وكذلك ضرره عند كثرة الرطوبة، أقل منه عند اليبوسة. وعند حرارته أقل منه عند برودته.
ويستحسن، حسب الكثير من العارفين، أن يكون الجماع بعد انهضام الغذاء في المعدة، وفي زمن معتدل لأعلى جوع، لأنه يضعف الحار الغريزي، ولا على شبع أو تعب ولا إثر حمام، ولا استفراغ ولا انفعال نفسي كالحزن وشدة الفرج. وأجود أوقاته بعد هزيع الليل إذا صادف انهضام الطعام.

وإنما ينبغي أن يجامع إذا اشتدت الشهوة وحصل الانتشار التام الذي ليس عن تكلف.

وليحذر جماع العجوز والصغيرة التي لا يوطأ مثلها، والتي لا شهوة لها، والمريضة والقبيحة المنظر، والبغيضة. فوطء هؤلاء يوهن القوى ويضعف الجماع بالخاصية.
وغلط من قال من الأطباء أن جماع الثيب أنفع من جماع البكر وأحفظ للصحة، وهذا من القياس الفاسد.

وحسن أشكال الجماع أن يعلو الرجل المرأة مستفرشا لها بعد الملاعبة والقبلة، وبهذا سميت المرأة فراشا، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الولد للفراش" وهذا من تمام قوامة الرجل على المرأة كما قال تعالى "الرجل قوامون على النساء".

وأيضا فإن المرأة مفعول بها طبعا وشرعا، وإذا كانت فاعلة خالفت مقتضى الطبع والشرع.

وكان أهل الكتاب إنما يأتون النساء على جنوبهن، ويقولون هو أيسر للمرأة.

وكانت قريش والأنصار تشرح النساء على أقفائهن فعابت اليهود عليهم ذلك، فانزل الله تعالى"نساؤكم حرث لكم، فاتوا حرثكم أنى شئتم".

أوقات عقد النكاح لابن قتيبة

عن ضمرة بن حبيب أنه قال: كان أشياخنا يستحبون النكاح يوم الجمعة. وقال بعض العلماء سمعت من يخبر عن اختيار الناس اخر النهار على أوله في النكاح" قال" ذهبوا إلى تأويل القران واتباع السنة في الفال. فالله سمى الله سمى الليل في كتابه سكنا وجعل النهار سمى الليل في كتابه سكنا وجعل النهار نشورا. وقال رسول الله عليه السلام في الطيرة: أصدقها الفأل. فأثر الناس استقبال الليل لعقدة النكاح تيمنا بما فيه من الهدوء، والاجتماع على صدر النهار، لما فيه من التفرق والانتشار.

أما كراهية الناس للنكاح في شوال، فإن أهل الجاهلية كانوا يتطيرون منه ويقولون إنه يشول المرأة فعلقه الجهال منهم فأبطله الله بالنبي لأنه نكح عائشة رضي الله عنها في شوال.

ابن قيم الجوزية يكتب عن الجماع

عند الرسول صلى الله عليه وسلم

كان النبي، صلى اله عليه وسلم، يتعاهد الجنس ويحبه، ويقول: "حبب إلى من دنياكم النساء والطيب". وفي كتاب الزهد للإمام أحمد في هذا الحديث زيادة لطيفة وهي "أصبر عن الطعام والشراب ولأصبر عنهن".

لقد حث أمته على التزوج فقال" تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم".وقال ابن عباس "خير هذه الأمة أكثرها نساء".

وقال صلى الله عليه وسلم" إني أتزوج النساء وأكل اللحم، وأنام وأقوم وأًوم وأفطر، فمن رغب عن سنتي فليس مني". وقال "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحفظ للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم".
ولما تزوج جابر ثيبا قال له "ألا بكرا تلاعبها وتلاعبك".

وروى ابن ماجة في سننه من حديث أنس بن مالك قال "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر، وفي سننه أيضا من حديث ابن عباس "قال "لم نر للمتحابين مثل النكاح".

وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمر قال "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" الدنيا متاع، وخير متاه الدنيا المرأة الصالحة".

وفي سنن النسائي عن أبي هريرة قال :سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي النساء خير ؟قال "التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في ما يكره في نفسها وماله".

وفي الصحيحين عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" تنكح المرأة لمالها، ولحسبها، ولجمالها ولدينها، فأظفر بذات الدين تربت يداك".

وفي موضوع المداعبة قبل المباشرة قال ابن قيم الجوزية إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يلاعب أهله ويقبلهم.

ويذكر عن جابر بن عبد الله قال"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المواقعة قبل الملاعبة".

الطيب وسيلة لإغراء النساء

يحكي الشيخ النفزاوي في باب "المحمود من الرجال" في مؤلفه" الروض العاطر في نزهة الخاطر: أن استعمال الطيب سواء للرجال أو النساء يعين على الوصال فيما بينهم. ويحكى أن مسيلمة الكذاب، الذي عارض القران وكان يزاور كل اية نزلت على الرسول عليه السلام، ويقول لأتباعه إنه قادر على الإتيان بمثلها، وكان قد عارض سورة الفيل وقال" الفيل وما أدراك ما الفيل. له ذنب طويل وذيل وخرطوم طويل، إن هذا من خلق ربنا الجليل"، كما عارض سورة الكوثر وقال" إنا أعطيناك الجواهر فاختر لنفسك وبادر، وأحذر من أن تكاثر"، ادعى النبوة في أواخر حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت على عهده امرأة من بني تميم يقال لها "سجاح التميمية" ادعت النبوة هي الأخرى، وسمعت بمسيلمة فقالت لقومها"إن النبوة لا تتفق بين اثنين. فإما أن يكون مسيلمة هو النبي ونتبعه، أو أكون أنا ويتبعني"، حدث هذا بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فأرسلت إليه كتابا تدعوه للاجتماع والتناظر لمعرفة من أنزل عليه الوحي، ومن يجب أن يكون نبيا بعد محمد.

وحينما وصل الكتاب إلى مسيلمة قرأه وشرع يستشير قومه في هذه النازلة فأشار عليه شيخ كبير بأن يبني الخيام ويزينها ويفرشها بأنواع الحرير، فأطلق المباخر المذهبة بأنواع المسك والعنبر والعود، ثم أرسل لها، وحينما حضرت ودخلت مقامه وشمت الرائحة، ارتخى منها كل عضو قبل ان يبادرها مسيلمة بالقول شعرا:

ألا قومي إلى المخدع
فقد هيء لك المضجع
فإن شئت على أربع
وإن شئت كما تسجدي
وإن شئت كما نركع
وإن شئت بثلثيع
وإنشئت فبه أجمع

فردت" به أجمع، هكذا أنزل علي يا نبي الله"، وقتها ارتقى عليها وقضى منها حاجته وانصرفت لتلقي قومها، فقالت لهم " إنه تلا على ما أنزل الله عليه، فوجدته على حق فاتبعته"، ثم قام مسيلمة فخطبها من قومها وطلبوا منه مهرا لها، فقال لهم" نترك صلاة العصر"، فكان بنو تميم لا يصلون صلاة العصر ويقولون أهذا مهر نبيتنا ونحن أحق به من غيرنا"

الوصفات الجنسية السحرية عند فقهاء السلفية



1.أرسلت من قبل محمد في 29/01/2011 12:26
أخطاء إملائية تملأ الموضوع
و أحاديث نبوية ضعيفة بموضوعك

تأكد أخي .. قبل أن تنسب شيء للرسول صلى الله عليه و سلم

2.أرسلت من قبل عبد الخالق في 29/01/2011 14:16
السلام عليكم
اسالكم بالله ما علاقة صورة العري بكلام اهل العلم هل تقصد ان العهر و العري ممدوح عند اهل العلم ؟ ام في الاسلام

و ما هدف هذا التوضيح اهو تشجيع على الزنى ؟؟
و ما علاقة النكاح الاسلامي بالسفاح الجاهلي ؟؟؟

هذا الكلام يجعل القارئ يشك في ديانة و رجولة الكاتب

يا هذا ان كنت من اتباع الدين الحنيف فلا تقارن الزنى بالزواج و ان لم تكن كذالك فاتركه لاهل هم ادرى به و الخوض في ما لا يعنيك يسمعك ما لا يرضيك

و اختم بقول الله جل و على في سورة النور
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٩﴾

3.أرسلت من قبل مراكشي في 29/01/2011 22:06
النصوص المستشهد بها عن حياة الخلفاء ضعيفة وموضوعة لا أساس لها من الصحة، و حديث العلماء هنا عن الزواج وليس الزنا، ليس هم المقال إيضاح أمر الجماع في الثقافة الاسلامية بنصوص صحيحة بل يهدف إلى المغالطة و نشر الفاحشة.

4.أرسلت من قبل zidane في 30/01/2011 00:30
أولا الموضوع ملئ بالأخطاء اللغوية ثم النحوية والأحاديث الضعيفة والموضوعة ثم زد على ذلك خطأ كبير وهو زواج المتعة الذي حرمه الاسلام تحريما باثا واعتبره زنا مقنن مدفوع الثمن ومحدد بمدة وزد على ذلك اللواط الذي تحدث عنه الكاتب عند العرب وكأنه شيئ عادي وجائز والعياذ بالله

5.أرسلت من قبل كرولي في 30/01/2011 15:44
اود ان انبه إلى بعض الاخطاء في الايات المكتوبة وهذا لا يجب ان يكون مثل : وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وليس وراودته هن نفسه.وكذلك في الحديث الشريف :وأصــــــــــــــــــــــــــــــوم وأفطر

6.أرسلت من قبل الفاروق في 31/01/2011 20:21
لن أعلق على الموضوع لكن لي ملاحظة على موقع كازاسيتي وهي أن أغلبية المواضيع والتغطيات التي تقتبسها من الجرائد والمجلات تكون مليئة بالأخطاء اللغوية لحد تكره فيه إتمام قرائته.
فالمرجو تدارك هذا الأمر خاصة أن هناك مواقع أخرى معروفة تقتبس نفس المواضيع لكن بشكل أفضل بكثير.

7.أرسلت من قبل جهاد مهدي في 08/02/2011 12:17
الموضوع يظهر لي كما قيل أنه "كلمة حق أريد بها باطل" يال ولع الكاتب بهذا الموضوع الجنسي وفيه دعوه واضحة لإذكاء الغريزة الجنسية ولو كان الغرض فقظ في التوعية والإستدلال الهادف لما ذكر توافهه المذكورة والمبتورة مثل قصة الجاحظ المكذوبة عن أمير المؤمنين وخالهم معاوية بن أي سفيان رضي الله عنه....والعنوان مثير للشبهات ويميل للطعن في السلف الصالح ولا أعني بعض الحثالة التي ذكرها أمثال الجاحظ وغيرهم..وانشر ياناشر لحرية التعبير

8.أرسلت من قبل جهاد مهدي في 08/02/2011 12:21
سفيه

تعليق جديد
Twitter

من العالم

مدبلج بالريفية: " رفقيه إيبوقان " شاهدوا الفيديو

مدبلج بالريفية: " مهند " شاهدوا الفيديو

مدبلج بالريفية: " صبيحة دي البرلمان " شاهدوا الفيديو

الكوميدي علاء الدين بنحدو يهنئ زوار ناظورسيتي بمناسبة قدوم رمضان الأبرك في فيديو فكاهي

بالفيديو.. أم تركل ابنتها بالحذاء في رأسها

بالفيديو.. امرأة تسرق إسوارتي ذهب بمهارة فائقة

إمام الحرم المكي يعلن ظهور علامات يوم القيامة

مدبلج بالريفية: " إتحاد طحطاحة " شاهدوا الفيديو

حذار من غسل الدجاج قبل الطهي

الخنفساء تكشف ارتباط الريف وكاتالونيا جُغْرافِيًا قبل 30 مليون سنة